جميعنا يعلم حرمانية إقامة علاقة خاصة مع زوجته أثناء فترة الدورة الشهرية ولكن
للأسف بعض الأزواج يكرهون زوجاتهم على مخالفة أوامر الله من أجل طاعة
شهواتهم وينسون أن الله يحب المتطهرين
فالآية الكريمة واضحة فى ذلك الآمر وحاشا لله أن يأمرنا بشىء لايكون فيه نفعا لنا.
قال تعالى :-
"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ
حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ
الْمُتَطَهِّرِينَ" سورة البقرة.
.jpg)
-
فقد أثبت العلم الحديث أن الإيلاج خلال أيام الدورة الشهرية للمرأة له العديد من الأضرار الجسيمة على صحة كلا من الرجل والمرأة ،
بالنسبة للمرأة يرفع من معدل إصابتها بسرطان عنق الرحم لأن النسيج المبطن لجدار الرحم خلال فترة الحيض يكون رقيق جدا ومعرض للجرح وفى حال دخل رأس الحيوان المنوى فى جدار الرحم والمرأة حائض يحدث تغيرات فى خصائص الحمض النووى فيؤدى إلى زيادة إحتمال حدوث السرطان.
أيضا الأعضاء الداخلية للمرأة تكون محتقنة وأعصاب هذه المنطقة تكون مضطربة وملتهبة بسبب إفرازات الغدد الداخلية ، وإذا حدث اتصال حميم فى تلك الأيام قد يمنع نزول دم الحيض ويضرها حتى إذا إستمر نزول الحيض لأنه يصيبها بإلتهابات ومضاعفات داخلية.
بالإضافة إلى كل ذلك فإن إفرازات الحيض تحتوى على مواد سامة إذا لم تخرج من جسم المرأة ستضرها.
إذن حديثى موجه للأزواج تحديدا ، إذا كانت إمرأتك حائضاً فإمتثل لأمر الله ولكن إذا أردت الإستمتاع بزوجتك خلال دورتها الشهرية فلا مانع من ذلك أبدا شرط أن لا تقوم بالإيلاج ، فهناك المداعبة وهناك طرق أخرى للإستمتاع معها بدون أن تأذيها وبدون أن تعصى أمر الله ، وأيضا كن رحيما مع زوجتك خلال هذه الأيام الخاصة جدا لأنها دائما ترافقها تقلبات مزاجية حادة فكن ودودا ومتفهما لها.
-
-